الأربعاء 22 ذو القعدة 1445 . 29 مايو 2024

ما حكم الوسوسة في ذات الله والإيمان به والشك في العبادات

السؤال:

ما حكم الوسوسة في ذات الله والإيمان به والشك في العبادات؟ علماً أنني على هذه الحال أكثر من ثلاثة شهور مع الاستعاذة والاستعانة بقراءة القرآن وهل آثم على هذه الوسوسة؟

 

الجواب:

إذا كانت الوسوسة خاطر يأتي ويدفعه المسلم فهذا صريح الإيمان كما قال النبي ‏عندما جاءه ناس من أصحابه فقالوا: [يا رسول الله نجد في أنفسنا الشيء ‏ ‏نعظم ‏‏أن نتكلم به ‏‏أو الكلام به ‏‏ما نحب أن لنا وأنا تكلمنا به قال: أوقد وجدتموه قالوا: نعم. قال: ‏ذاك صريح الإيمان]‏ ولكن إذا انساق الإنسان وراء وساوسه ولم يصرف قلبه عنها فإنه يأثم بذلك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته] ولينته يفهم منها أنه من أطلق لنفسه العنان في هذا وسار مع الشيطان فسيؤدي به هذا إلى الكفر، وقد يحاسب عليه لقول الله تبارك وتعالى: {ولله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير}.